شعار موقع دليل أطباء سوريا
الثلاثاء, 20 شباط 2018
Translate site to:
مطلوب طبيبات جلدية لعدة بلدان               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد جمال ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد مصطفى ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة مها فرج الله مناشي               مطلوب لقطر اطباء اسنان بكافه التخصصات               مطلوب لقطر اطباء جلديه               عرض مغري جدا للطبيبات النسائيه               مطلوب للبحرين وبشكل عاجل               مطلوب للعمل في الرياض اخصائية جلدية واخصائي تقويم وزراعة اسنان               ادارة دكتور سيريا تكرم الصيدلاني ساهر موسى               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة لبانة مياسة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد أنس ظبيان               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم السيد محمد السمان               مطلوب فورا وعرض مغري               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم الدكتور حسان البابا               مشفى الأسد الجامعي ينجح بإجراء أول عملية زراعة كبد في سورية               مطلوب اطباء نسائيه وتوليد               برنامج بحر الطب على قناة اذاعة فرح اف ام كل سبت واربعاء               مشفى الباسل الإسعافي بحي الزهراء ينضم لبرنامج معالجة سوء التغذية عند الأطفال               فرص عمل عاجلة وفورية              
القائمة الرئيسية
وظائف و توظيف
تسجيل دخول الأطباء
الحساب:
كلمة المرور:
النشرة البريدية
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عداد زوار الموقع
• عدد زوار الموقع الإجمالي:
  31418565 زائر
• يتواجد حالياً:
  205 زائر من 68 دولة
ترتيب الموقع عالمياً

أمراض القلب

ما هي أمراض القلب؟

يتمتّع قلب الإنسان بقدرة مذهلة على التحمّل، إذ أنّه يدقّ مليارات المرات طوال مدة حياة متوسّطة. إلا أنّه عرضة للتوقف عن العمل، شأنه بذلك شأن أي جزء آخر من الجسم. وتتنوع مشكلات القلب بشكل كبير لناحية طبيعتها وخطورتها. فقد تكون عابرة أو مزمنة، أو بطيئة الحدوث أو مفاجئة، أو مزعجة أو مميتة.

يمكن الوقاية من بعض أنواع أمراض القلب، وخصوصًا تلك الوثيقة الصلة بالنظام الغذائي ونمط الحياة؛ بينما ترجع الأنواع الأخرى إلى الوراثة الجينية أو العدوى أو عوامل أخرى لا يمكن السيطرة عليها. ويموت اثنان من كل خمسة أمريكيين في النهاية بمرض من أمراض القلب. وتصل الحصيلة اليومية إلى 2500 شخص تقريباً. ولحسن الحظ يتناقص معدل الوفاة بشكل ثابت (بنسبة 40% تقريباً منذ 1960). ويرجع ذلك بصورة كبيرة إلى التحسن في الرعاية الطبية وانتشار الوعي العام لعوامل الخطر.

في ما يلي قائمة بأكثر أنواع أمراض القلب شيوعًا:

مرض الشريان التاجي

يتصف مرض الشريان التاجي، الأكثر شيوعًا بين مشكلات القلب كافة، بحدوث انسدادات في الشرايين التاجية تؤدي إلى نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب، وحرمانها تالياً من الأكسجين الحيوي لتأديتها وظائفها. وينشأ المرض عادة عن تصلب الشرايين، وهي الحالة التي يحدث فيها تصلب للشرايين.

يمكن أن يؤدي مرض الشريان التاجي الحاد إلى فشل القلب. كما قد يؤدي إلى نوبات ذبحة مؤلمة (ألم في الصدر نتيجة مرض الشريان التاجي) أو أزمة قلبية أو الموت المفاجئ في أسوأ الحالات.

هناك العديد من الأمور التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي وهي:

  • التاريخ المرضي في العائلة
  • الجنس؛ حيث إن الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء
  • الجينات
  • العمر؛ يزداد احتمال إصابة الرجال والنساء بأمراض القلب بشكل كبير بعد السن الخامسة والستين، ويزداد الخطر بشكل حاد لدى السيدات بعد سن اليأس.
  • مستويات الكوليسترول غير الطبيعية؛ المستويات المرتفعة من الدهون منخفضة الكثافة (الضارة) أو المستويات المنخفضة من الدهون مرتفعة الكثافة (المفيدة)
  • ضغط الدم المرتفع (فرط ضغط الدم)
  • التدخين
  • السمنة
  • نمط الحياة الذي لا يعتمد على الحركة
  • التوتر

عدم انتظام ضربات القلب

  • عدم انتظام ضربات القلب عبارة عن اضطرابات في النمط الطبيعي لنبضات القلب. ويحدث عدم الانتظام هذا بأشكال عديدة، ولكل شكل منها أسبابه وطرقه في العلاج. والحالات الخطيرة من عدم انتظام ضربات القلب هي نتيجة متكررة لأمراض القلب الأخرى، ولكنها قد تحدث بشكل مستقل أيضًا.

فشل القلب

  • لا يعني مصطلح فشل القلب أن القلب قد "فشل" أو توقف عن العمل، بل أنّ القلب لا يضخ الدم بالطريقة المطلوبة. والسبب في فشل القلب عادة هو مرض الشريان التاجي، لكنه قد ينتج أيضاً من مرض الغدة الدرقية أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب) فضلاً عن حالات أخرى.

مرض صمام القلب

يحتوي القلب على أربعة صمامات (الرئوي والتاجي وثلاثي الشرفات والأورطي) تفتح وتغلق لتوجيه تيار الدم بين حجرات القلب الأربع والرئتين والأوعية الدموية المتصلة. وقد يتعطل أحد الصمامات المعيبة ولا يفتح بشكل مناسب متسببًا في إعاقة تدفق الدم (التَضَيُّق أو الانسداد) أو قد لا يغلق بشكل مناسب (القَلَس أو القصور) مؤدّياً إلى تسرب الدم. وتعتبر أمراض القلب الخلقية وحالات العدوى المتنوعة بما في ذلك الحمى الروماتيزمية من أسباب اضطرابات الصمامات.

يعتبر التهاب الشغاف حالة التهابية تؤثر في صمامات القلب. والمرض عبارة عن عدوى أو التهاب في الشغاف (بطانة القلب)، وهي الطبقة الداخلية من أنسجة القلب التي تبطن الحجرات والصمامات. وغالبًا ما يكون السبب عدوى بكتيرية بالبكتيريا العنقودية أو البكتيريا العقدية، إذ تدخل البكتيريا إلى الدم وتستقر في القلب أثناء المرض أو بعد الجراحة أو نتيجة لاستخدام الأدوية الوريدية. ويميل التهاب الشغاف إلى إصابة الأشخاص الذين سبق أن عانوا من مشكلات في الصمامات. ويمكن أن يكون المرض مميتًا في حال تركه من دون علاج، لكنه بصفة عامة قابل للعلاج بالمضادات الحيوية. وإذا حدث تلف خطير في صمامات القلب نتيجة مرض التهاب الشغاف، قد تكون جراحة استبدال الصمام ضرورية.

كان مرض القلب الروماتيزمي، وهو أحد الأنواع الأخرى من أمراض القلب التي تؤثر في الصمامات شائعًا جدًا في بدايات القرن العشرين. إلا أنّ الوقاية منه باتت ممكنة اليوم إلى حد بعيد باستخدام المضادات الحيوية على الرغم من استمرار إمكانية حدوثه. وينشأ المرض عن تلف في عضلة القلب والصمامات ناتج من حمى روماتيزمية ترتبط بالتهاب الحلق بالعقديات والحمى القرمزية. وغالبًا ما تتأخر أعراض مرض القلب الروماتيزمي لسنوات عديدة بعد العدوى.

أمراض التأمور

  • يعرف أي مرض بالتأمور (غلاف القلب) أو الكيس المحيط بالقلب بأمراض التأمور. ومن هذه الأمراض الأكثر شيوعاً حالة تسمى التهاب التأمور. ويعود السبب عادة لعدوى فيروسية أو لأمراض مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو لجرح بالتأمور. وغالباً ما تتلو الإصابة بالتهاب التأمور جراحة القلب المفتوح.

اعتلال عضلة القلب (مرض عضلة القلب)

  • يشار إلى أمراض عضلة القلب بشكل عام باعتلال عضلة القلب. وعند إصابة عضلة القلب، فإنها تتمدد بشكل غير طبيعي أو تثخن أو تتيبس. ومن بين الأسباب المحتملة العديدة لاعتلال عضلة القلب، حالات القلب الجينية والتفاعلات مع بعض الأدوية أو السموم (التكسينات) مثل الكحول والعدوى الفيروسية. ويتسبب العلاج الكيميائي للسرطان في بعض الأحيان في اعتلال عضلة القلب. وغالبًا ما لا يعرف السبب الدقيق لاعتلال عضلة القلب. وفي جميع الأحوال، تصبح عضلة القلب ضعيفة جدًا بحيث لا تستطيع ضخ الدم بفعالية أو يؤدي تيبسها إلى منع الامتلاء المناسب للقلب.
  • عند تقدم مرض اعتلال القلب إلى النقطة التي تسبب عدم انتظام ضربات القلب الحاد أو فشل القلب، يصبح الأمل في الاستمرار في الحياة لفترة طويلة ضعيفًا. ويعتبر الموت المفاجئ إحدى النتائج الأخرى لاعتلال عضلة القلب والتي تشمل التضيق الضخامي تحت الأورطي مجهول السبب (بدون سبب معروف)، والذي حصد أرواح بعض من الرياضيين الشباب البارزين.
  • إذا كان من الممكن اكتشاف اعتلال عضلة القلب وعلاجه بشكل مبكر سواءً من خلال الأدوية أو بجراحة الزرع، يمكن السيطرة على الأعراض غالباً وتفادي الإصابة بشلل القلب لسنوات عديدة.

مرض القلب الخلقي

  • في حال حدوث أية مشكلة في القلب، أثناء فترة التكوين قبل الولادة، فإن الطفل سيولد بعيب خلقي واحد أو أكثر في القلب. وتعتبر هذه العيوب شائعة للغاية، حيث تحدث في حوالي سبع أطفال من كل 1000 طفل.
  • من الصعب بصفة عامة تحديد الأسباب الدقيقة لتلك العيوب، لكن الجينات والعوامل البيئية داخل جسم الأم قد تسهم في حدوثها. وتم ربط شذوذ الكروموسومات، بما في ذلك تلك التي تسبب متلازمة داون، بالعديد من العيوب الخلقية في القلب. وبالنسبة إلى حالات العدوى التي تصاب بها الأم أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية، فقد ينتج منها عيوب خلقيةًً أيضًا في قلب الطفل. وتختلف عيوب القلب الخلقية بشكل كبير في تأثيراتها. فقد تظهر تأثيرات البعض منها على الفور، بينما لا تظهر أعراض ملحوظة للبعض الآخر حتى البلوغ.
  • ومن بين الأنواع الأكثر شيوعًا عيوب الحاجز أو الثقوب في الحاجز، وهو الجدار الذي يقسم الجانبين الأيمن والأيسر للقلب. إذا كان عيب الحاجز كبيرًا بما يكفي للتسبب في المشاكل، فيمكن ترقيعه جراحيًا. ومن بين العيوب التي تتكرر مشاهدتها، التضيق الرئوي وهي الحالة التي يكون فيها أحد صمامات القلب الأربعة -- الصمام الرئوي -- ضيقًا بحيث يقيد تدفق الدم. ويمكن من خلال الجراحة فتح الصمام أو استبداله. ويعاني بعض الأطفال الرضع من وجود وعاء دموي جنيني صغير يعرف باسم القناة الشريانية والذي لا ينغلق بشكل سليم عند الولادة. وتسمح هذه الحالة التي تعرف باسم القناة الشريانية السالكة بتسرب بعض الدم المتوجه للجسم عبر الشريان الأورطي إلى الخلف، إلى الشريان الرئوي مما يمثل إجهادًا إضافيًا للقلب. ويمكن حل هذه المشكلة أيضًا جراحيًا أو دوائيًا في بعض الأحيان.
  • يولد بعض الأطفال بحالة تسمى "الطفل المزرق" حيث يعانون من مجموعة من أربعة عيوب خلقية، والتي تؤدي أساسًا إلى ضعف الأكسجين الموجود في الدم الواصل إلى أنسجة الجسم. وتؤدي زيادة هذا الدم قليل الأكسجين إلى إعطاء الوليد اللون الأزرق. ولا يتمكن معظم من يتعرضون لهذه الحالة من الاستمرار في العيش حتى السن الوسيطة ما لم تتم معالجتهم. وتنجح الجراحة في علاج 90% من الحالات.