شعار موقع دليل أطباء سوريا
السبت, 24 شباط 2018
Translate site to:
مطلوب طبيبة اختصاصية في الجراحة التجميلية للعمل في العراق - النجف               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة ريم عرنوق استشارية امراض النساء والتوليد وجراحتها               سرطان الثدي               مطلوب لقطر وبرواتب جيدة               طبيبة جلدية لقطر بعرض ممتاز               عاجل مطلوب للعمل في قطر أخصائية أمراض جلدية خبرة = فيلر = بوتوكس               مطلوب طبيبات جلدية لعدة بلدان               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد جمال ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد مصطفى ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة مها فرج الله مناشي               مطلوب لقطر اطباء اسنان بكافه التخصصات               مطلوب لقطر اطباء جلديه               عرض مغري جدا للطبيبات النسائيه               مطلوب للبحرين وبشكل عاجل               مطلوب للعمل في الرياض اخصائية جلدية واخصائي تقويم وزراعة اسنان               ادارة دكتور سيريا تكرم الصيدلاني ساهر موسى               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة لبانة مياسة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد أنس ظبيان               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم السيد محمد السمان               مطلوب فورا وعرض مغري              
القائمة الرئيسية
وظائف و توظيف
تسجيل دخول الأطباء
الحساب:
كلمة المرور:
النشرة البريدية
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عداد زوار الموقع
• عدد زوار الموقع الإجمالي:
  31455360 زائر
• يتواجد حالياً:
  196 زائر من 65 دولة
ترتيب الموقع عالمياً

فهم فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز

لا يعد الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسبة) مرضًا في حد ذاته. بل إن الإيدز بمثابة حالة مرضية يصاب بها الشخص عندما يضعُف جسده نتيجة للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV). ويتواجد هذا الفيروس في الدم والسوائل الجنسية، وينتشر بشكل أساسي من خلال الاتصال الجنسي بدون وقاية، ومشاركة حقن تعاطي المخدرات داخل الأوردة، فضلاً عن الأدوات الخاصة بذلك.

عند تعرض شخص ما لعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة، يدمر هذا الفيروس الجهاز المناعي. ويصبح الجهاز المناعي "الضعيف" غير قادر على حماية الشخص؛ وهي المشكلة التي يطلق عليها نقص المناعة. ومن ثمّ، لا يعد جهاز المناعة قادرًا على محاربة العديد من الجراثيم والعوامل المسببة للأمراض التي يتعرض لها الشخص بشكل طبيعي، وتالياً يعاني الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة من الأمراض التي لا تؤثر عادةً على أي شخص غير مصاب بهذا الفيروس.

قد يستغرق فيروس نقص المناعة البشرية عدة أعوام حتى يدمر الجهاز المناعي بالدرجة التي تجعل الشخص عرضة لتلك الأمراض، وتسمى هذه الحالة بالعدوى الانتهازية؛ حيث تنتهز تلك الأمراض المعدية الفرصة لغزو الجسم لأن الجهاز المناعي لا يستطيع مقاومتها. وعندما يكتشف الأطباء إصابة شخص ما بأحد هذه الأمراض، فإنهم يدركون أن فيروس نقص المناعة البشرية ربما يكون هو المسؤول عن إصابته، ويمكن تشخيص إصابة المريض في هذا الوقت بالإيدز.

ينتهج فيروس نقص المناعة المكتسبة في هجومه على خلية مناعية محددة نهجًا بطيئًا، حيث يستخدم الفيروس المادة الجينية للخلية المناعية (الخلية التائية CD4 T) ليتكاثر ثم يقتل تلك الخلية. ويبدأ ضعف الجهاز المناعي نتيجة لموت عدد متزايد من الخلايا التائية CD4 T والزيادة المقابلة في كمية فيروس نقص المناعة المكتسبة في الجسم.

قد لا تظهر على الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة أي أعراض للمرض أثناء هذه الفترة؛ التي تسمى الفترة عديمة الأعراض. وقد تستمر هذه الفترة لمدة 10 أعوام أو أكثر بالنسبة إلى بعض الأشخاص. وخلال هذه الفترة، تتم مراقبة عدد الخلايا التائية CD4 T بدقة لدى الشخص المصاب للاسترشاد بها في العلاج. فعندما يقل عدد هذه الخلايا عن 200 خلية، يتم تشخيص إصابة الشخص بالإيدز. ولا يوجد علاج للإيدز، لكن تتوفر حاليًا بعض طرق العلاج للسيطرة عليه.

تفشي وباء نقص المناعة المكتسبة/الإيدز عالميًا

تم تسجيل أول حالة مصابة بمرض الإيدز في عام 1981، ومنذ ذلك الحين انتشر فيروس نقص المناعة المكتسبة في جميع أنحاء العالم. وقد تسبب الوباء في موت أكثر من 22 مليون شخص حول العالم، وما زال مستمرًا في الانتشار. وتسجل أكبر نسبة للمصابين بالمرض في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء؛ وتقدر منظمة الصحة العالمية برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز نسبة المصابين بالمرض في بعض مناطق إفريقيا بما يفوق 33% من إجمالي البالغين. ولقد تسبب الإيدز في تيتم الملايين من الأطفال؛ هذا علاوة على تفشي الوباء على نحو سريع في أوروبا الشرقية وآسيا. ويبلغ عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في الوقت الحالي على مستوى العالم حوالي 40 مليون شخص.

أما في الولايات المتحدة والعالم المتقدم، جعل استخدام مجموعة من طرق العلاج الإيدز مرضاً مزمناً؛ حيث يعيش المصابون بالمرض الآن حياة طويلة رغم حملهم لفيروس نقص المناعة المكتسبة، طالما يتابعون حالتهم بحرص مع مقدمي الرعاية الصحية التابعين لهم، وطالما أنهم يلتزمون بخطط العلاج. ولسوء الحظ، تعتبر أدوية علاج الإيدز باهظة الثمن ولا تتوافر لأغلبية الأشخاص المصابين بالإيدز في شتى بقاع العالم.

تزداد المخاوف حيال اعتقاد بعض الفئات المعرضة للخطر الشديد بعدم ضرورة القلق في شأن الإيدز بعد الآن. والحقيقة أن الأشخاص الذين يتعايشون الآن مع فيروس نقص المناعة المكتسبة لفترات طويلة، لا يستطيعون تغيير واقع أنه يمكنهم نقل العدوى من خلال تبادل الدم الملوث أو السوائل الجنسية مع أي شخص آخر. ولذلك ما زالت معدلات العدوى في الولايات المتحدة في حالة ارتفاع.

ما هي أسباب فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز؟

يعيش فيروس نقص المناعة المكتسبة داخل دم الإنسان والسوائل الجنسية (المني والإفرازات المهبلية). وتنتشر العدوى من شخص لآخر عندما يجري تبادل هذه السوائل الجسدية، ويتم ذلك عادةً أثناء الاتصال الجنسي المهبلي أو الشرجي أو عند تشارك المخدرات التي يتم تعاطيها عبر الأوردة. ولا يعيش فيروس نقص المناعة المكتسبة في اللعاب أو الدموع أو البول أو العرق، وتالياً لا يمكن أن ينتشر الفيروس من خلال ملامسة هذه السوائل الجسدية بشكل عرضي. لكنه يمكن أن ينتقل عبر العلاقة الجنسية الفموية، إلا أن خطر الإصابة به ضعيف في هذه الحالة.

لا يمكن أن يبقى فيروس نقص المناعة المكتسبة حيًا لفترات طويلة خارج جسم الإنسان، وسرعان ما يموت بمجرد جفاف سائل الجسم الذي يوجد فيه الفيروس. ولا ينتقل من خلال الحيوانات أو الحشرات، ولا يتواجد على الأسطح العامة. والواقع يؤكد أنه لا يسهل الإصابة به على غرارالأمراض المعدية الأخرى.

من الممكن أن تنقل الأم عدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة إلى طفلها أثناء الولادة نتيجة لتعرض الطفل لدم الأم الملوث. كما تنطوي الرضاعة الطبيعية على خطر العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسبة، على الرغم من أنّ الرضاعة في بعض مناطق الدول النامية أكثر أمانًا من تغذية الطفل الرضيع بماء ملوث.

هناك نوعان رئيسيان من فيروس نقص المناعة المكتسبة يطلق عليهما HIV-1 وHIV-2. ونادرًا ما نجد فيروس HIV-2 خارج إفريقيا وأجزاء من آسيا، لذا ليس هناك حاجة لإجراء اختبار للتأكد من وجوده على وجه التحديد - إلا إذا حصل اتصال بين شخص وشخص آخر من منطقة ينتشر فيها هذا النوع من المرض.

أجمع كافة العلماء المتخصصين في مجال الإيدز في جميع أنحاء العالم على أن فيروس نقص المناعة المكتسبة هو السبب في متلازمة مرض الإيدز، بينما لم يتم دعم النظريات الأخرى بأدلة علمية.

يمكن أن تنقل الإبر الملوثة المستخدمة في رسم الوشم وثقب الجسم فيروس نقص المناعة المكتسبة. لهذا يجب التأكد من استخدام هذه الإبر لمرة واحدة ثم التخلص منها بعد ذلك.

كان نقل الدم في الولايات المتحدة يشكل في الماضي أحد المخاوف بالنسبة إلى المرضى، إلا أنه يتم فحص جميع منتجات الدم المستخدمة في الوقت الحالي للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة المكتسبة. فإذا تمت ملاحظة أية علامات للمرض أو مشكلات أخرى في الدم المتبرع به، فيجري إطلاع الشخص المتبرع حتى يعيد مقدم الرعاية الصحية فحصه، على ألا يسمح له بالتبرع بالدم بعد ذلك. علماً بأنّه يجري التخلص من أي دم متبرع به يتم الثبت من إصابته بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ولا يتم إدخاله في خدمة الإمداد بالدم العامة.

حقوق النشر © 2007 محفوظة لشركة WebMD. جميع الحقوق محفوظة.