شعار موقع دليل أطباء سوريا
السبت, 24 شباط 2018
Translate site to:
مطلوب طبيبة اختصاصية في الجراحة التجميلية للعمل في العراق - النجف               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة ريم عرنوق استشارية امراض النساء والتوليد وجراحتها               سرطان الثدي               مطلوب لقطر وبرواتب جيدة               طبيبة جلدية لقطر بعرض ممتاز               عاجل مطلوب للعمل في قطر أخصائية أمراض جلدية خبرة = فيلر = بوتوكس               مطلوب طبيبات جلدية لعدة بلدان               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد جمال ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد مصطفى ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة مها فرج الله مناشي               مطلوب لقطر اطباء اسنان بكافه التخصصات               مطلوب لقطر اطباء جلديه               عرض مغري جدا للطبيبات النسائيه               مطلوب للبحرين وبشكل عاجل               مطلوب للعمل في الرياض اخصائية جلدية واخصائي تقويم وزراعة اسنان               ادارة دكتور سيريا تكرم الصيدلاني ساهر موسى               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة لبانة مياسة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد أنس ظبيان               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم السيد محمد السمان               مطلوب فورا وعرض مغري              
القائمة الرئيسية
وظائف و توظيف
تسجيل دخول الأطباء
الحساب:
كلمة المرور:
النشرة البريدية
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عداد زوار الموقع
• عدد زوار الموقع الإجمالي:
  31455273 زائر
• يتواجد حالياً:
  184 زائر من 61 دولة
ترتيب الموقع عالمياً

فهم مرض السكري

تحدث حالة السكري ـ أكثر أعراض جهاز الغدد الصماء (الجهاز الهرموني) شيوعًا ـ عندما تظل مستويات سكر الدم في جسم الإنسان ثابتة في وضع أعلى من المعتاد. وهو يصيب أكثر من 17 مليون فرد في الولايات المتحدة فقط. ويحدث هذا المرض إما بالنقص الحاد للأنسولين في الجسم (مرض السكري من النوع الأول) أو عدم استجابة الجسم لتأثيرات الأنسولين (النوع الثاني من مرض السكري). والأنسولين هو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم، ويتيح للجسم استخدام السكر (يُطلق عليه الغلوكوز) للحصول على الطاقة.

ينشأ النوع الأول لمرض السكري ـ النوع الأكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يقل عمرهم عن 20 عامًا ـ نتيجة لنقص الأنسولين، بينما يحدث النوع الثاني منه نتيجة لعدم قدرة الجسم على معالجة الهرمون بكفاءة. وينتمي حوالي 90% من إجمالي الأفراد المصابين بمرض السكري إلى هذا النوع الثاني. وفي الماضي كان يُعرف النوع الأول بمرض السكري المعتمد على الأنسولين (IDDM) أو مرض السكري البادئ عند اليافعين، وكان يُعرف النوع الثاني باسم مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين أو مرض السكري البادئ عند البالغين أو مرض السكري المستقر.

إلا أنه تم التخلي عن هذه المصطلحات القديمة بما أننا بيتنا الآن نرى مرض السكري من النوع الثاني عند الأطفال، بالإضافة إلى أن بعض الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يحتاجون للأنسولين للحفاظ على مستويات السكر في الدم عند وضعها الطبيعي. وبغض النظر عن نوع مرض السكري الذي تعاني منه، فعليك التشاور مع طبيبك الخاص يومًا بيوم للتحكم في نظامك الغذائي والأدوية التي تتناولها والنشاط الذي تبذله. في الواقع، إن تمكنك من الإشراف بنفسك على رعايتك الخاصة سيؤدي إلى حدوث اختلاف كبير في مدى قدرتك على التحكم في هذه الحالة المرضية، وتجنب آثارها الخطيرة المحتملة.

قد تحتاج مضاعفات مرض السكري العديدة قصيرة وطويلة المدى إلى مقدار وافر من العناية، تماثل تلك التي يحتاجها المرض نفسه. وكما أنه من المهم التنبه إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، فعليك أيضاً مراقبة مستويات السكر في دمك للوقاية من نوبات نقص السكر، التي تكون فيها مستويات السكر أقل مما هو ضروري للوفاء باحتياجات جسمك من الطاقة. إلا أنه يمكنك معالجة نقص السكر بسهولة، بمجرد التعرف على أعراضه.
عند المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكري، يمكن أن يؤدي نقص الأنسولين إلى حالة خطيرة تعرف بالحمض الكيتوني، حيث يتكون الحمض تدريجيًا في الدم نتيجة تراكم نواتج ثانوية سامة تسمى الكيتونات. وتنتج الكيتونات عند تحليل الجسم الدهون للحصول على الطاقة. وينشأ الحمض الكيتوني عند الأفراد المصابين بالنوع الأول من مرض السكري إذا لم يحصلوا على أنسولين تكميلي كاف، في الوقت الذي تعاني فيه أجسامهم من نقص حاد في مصادر الطاقة. كما يمكن أن ينشأ الحمض الكيتوني أيضًا عند تعرض الجسم لتوتر بدني مفاجئ ـ ربما نتيجة للتعرض لحادثة أو الإصابة بمرض. (حدوث أي نوع من الأمراض التي تزيد من حاجة الجسم للأنسولين لتحويل السكر في الدم إلى الطاقة اللازمة لمحاربة المرض أو العدوى). وقد ينشأ أيضًا عند أولئك المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري، إلا أنه أقل شيوعًا.

إذا كنت مصابًا بالنوع الأول من مرض السكري، فانتبه بشكل خاص للأعراض التي تنذر بتكون الحمض الكيتوني مثل: الغثيان، والعطش الشديد، وكثرة التبول، والضعف الشديد، والشعور بألم في منطقة البطن، والتنفس العميق بسرعة، وفقدان الشهية، واحمرار وسخونة الجلد، والشعور بصداع، والشعور بالنعاس، ووجود رائحة تشبه رائحة الفاكهة عند التنفس، والأرق، ووجود الكيتونات في البول. وفي هذا الوقت، تكون في حالة حرجة تستدعي ذهابك على الفور إلى الطبيب أو المستشفى. ويمكن لعدم الاستجابة لحقن الأنسولين أو محاليل الملح داخل الوريد (لسد النقص في سوائل الجسم المفقودة) أن يؤدي إلى حدوث غيبوبة أو الوفاة.
في كلا نوعي مرض السكري يمكن أن تدمر المضاعفات طويلة المدى العينين والجهاز العصبي والكلى والقلب وأجهزة الدوران. وتُشفى الجروح والقروح ببطء عند الأفراد المصابين بمرض السكري، ويميلون أيضًا إلى المعاناة من مشاكل اللثة وعدوى الجهاز البولي وعدوى الفم مثل القلاع ـ التي تنشأ عن النمو المفرط للفطريات. وتكون جميع هذه المضاعفات أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين لا يستطيعون التحكم في مستوى سكر الدم.

إن مرض السكري هو المسؤول الأول عن العمى بين البالغين في الولايات المتحدة. وخلال عشر سنوات من تشخيص حالات أفراد مصابين بالنوع الأول من مرض السكري تبين أن حوالي نصفهم يصاب باضطراب في العين يسمى اعتلال الشبكية السكري ـ الذي يمكن أن يؤدي إلى إضعاف الأنابيب الشعرية التي تمد الشبكية بالدم، مما يؤثر في النهاية على الإبصار. ويتعرض جميع أولئك الذين يلازمهم المرض لفترة لا تقل عن 30 سنة لدرجة ما من اعتلال الشبكية السكري، إلا أن السيطرة على مستوى السكر في الدم يمكن أن تساعد على إبطاء الإصابة بهذا المرض أو منع حدوثه. وتشمل المشاكل الأخرى الشائعة بين الأفراد المصابين بمرض السكري تغيم الرؤية، وإعتام عدسة العين، والزرق.

هذا ويزداد تعرض الأفراد المصابين بالسكري (أكثر من الأشخاص العاديين) للإصابة بمرض القلب ومشاكل الجهاز الدوري مثل: ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين والأزمات القلبية والسكتات الدماغية. ويزيد ضعف الدورة الدموية أيضًا من خطورة حدوث القروح الجلدية والتشنج والغرغرينا (العدوى المدمرة للأنسجة). وقد يؤدي مرض السكري إلى تدمير الأوعية الدموية في الكليتين، مما ينتج عنه حدوث الفشل الكلوي.

يعاني بعض الأفراد المصابين بمرض السكري من حالة تسمى بالاعتلال العصبي السكري الذي قد يتسبب في تدمير واحد أو أكثر من الأعصاب. ويبدو أن هذه الحالة تبدأ في الظهور مبكرًا في نوعي مرض السكري، وتؤثر في الأعصاب التي تتحكم في وظيفة العضلات والإحساس. ونتيجة لذلك، يواجه الأشخاص المصابون بمرض السكري أنواعًا عديدة من الآلام والأوجاع. ويصاب البعض ببطء ردود الأفعال، وفقدان الإحساس، والشعور بالتنميل والنخز في الأرجل، والعجز الجنسي، ومشاكل الجهاز الدوري.

أخطار الأدوية التي يتناولها الأفراد المصابون بمرض السكري

تحتوي بعض الأدوية التي تُباع بلا وصفة طبية وتكون آمنة للأفراد غير المصابين بمرض السكري على مكونات يمكنها أن تتسبب في حدوث مشاكل لأولئك المصابين به. فمثلاً يمكن أن يؤدي تناول جرعات كبيرة من الأسبرين إلى التأثير على مستويات السكر في الدم. وإذا كنت مصابًا بمرض السكري، فيجب عليك توخي الحذر عند استخدام الفينيليفرين ـ الإبينيفرين أو الإيفيدرين ـ والتي يمكن أن يؤدي أي منها إلى رفع مستويات السكر في الدم. ويجب أن يعلم الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من مرض السكري الذين يتم حثهم على استخدام موانع للشهية للتحكم في وزنهم أن هذه العقاقير تحتوي على الكافيين الذي يزيد من مستوى السكر في الدم. ويعمل كل من زيت السمك والحامض النيكوتيني ـ اللذين يتم تناولهما عادة لتحسين مستويات الكولسترول ـ أيضاً على رفع مستوى السكر في الدم. وللتعرف على المخاطر المحتملة التي تكمن وراء استخدام الأدوية التي يتم تعاطيها بدون وصفة طبية، تحدّث إلى الطبيب والصيدلي اللذين تتعامل معهما، واقرأ الملصقات الموجودة على الأدوية بعناية.

ما الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه؟

في النوع الأول من مرض السكري يفرز البنكرياس القليل من الأنسولين أو لا يفرز أيًا منه، عندها يصبح الجسم غير قادر على استخدام الغلوكوز الموجود في الدم، مما يجعله يحاول إنتاج الطاقة عن طريق حرق الدهون والعضلات. ويظهر هذا النوع من مرض السكري قبل السن العشرين.

بينما يحدث النوع الثاني من مرض السكري عادة عند الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، ويزداد احتمال حدوثه عند الأفراد ذوي الوزن الزائد. وبالرغم من أن هذه المجموعة الخاصة من المرضى قد يكون لديها كميات كافية، أو حتى مفرطة من الأنسولين في أنظمتها، إلا أن أجسامها تكون غير قادرة على استخدام الهرمون بكفاءة ـ مما يُسمى بمقاومة الأنسولين. وتعمل الزيادة المفرطة في امتصاص الطعام على زيادة مستويات السكر في الدم، ويصبح البنكرياس غير قادر على إنتاج أنسولين يكفي لتحويل السكر الزائد إلى طاقة. ويحدث أحياناً نمط مشابه من هذا المرض ـ يُطلق عليه سكري الحمل ـ كحالة مؤقتة في النساء خلال فترة الحمل.

تشتمل العوامل التي تؤدي إلى خطر حدوث النوع الأول من مرض السكري على ما يلي:

  • احتواء تاريخ العائلة على أفراد مصابين بالنوع الأول من مرض السكري
  • بياض البشرة
  • وجود أجسام مضادة لخلايا الجزر في الدم

تشتمل العوامل التي تؤدي إلى خطر حدوث النوع الثاني من مرض السكري على ما يلي:

  • الوزن الزائد
  • احتواء تاريخ العائلة على أفراد مصابين بمرض السكري
  • كون الشخص ذو أصل أسباني أو أفريقي أمريكي أو أمريكي أو آسيوي
  • زيادة عمر الفرد عن 40 عامًا
  • ضعف تحمل الغلوكوز ـ حالة تسبق حدوث مرض السكري تكون فيها مستويات السكر في الدم مرتفعة للغاية بعد تناول الطعام
  • ارتفاع ضغط الدم
  • اختلاف مستويات الكولستيرول في الدم عن المستويات الطبيعية
  • الاستخدام المفرط للكحول
  • التدخين
  • احتواء السجل الطبي للمريض على سكر الحمل
  • النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات

 

حقوق النشر © 2007 محفوظة لشركة WebMD. جميع الحقوق محفوظة.