شعار موقع دليل أطباء سوريا
الأحد, 25 شباط 2018
Translate site to:
مطلوب طبيبة اختصاصية في الجراحة التجميلية للعمل في العراق - النجف               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة ريم عرنوق استشارية امراض النساء والتوليد وجراحتها               سرطان الثدي               مطلوب لقطر وبرواتب جيدة               طبيبة جلدية لقطر بعرض ممتاز               عاجل مطلوب للعمل في قطر أخصائية أمراض جلدية خبرة = فيلر = بوتوكس               مطلوب طبيبات جلدية لعدة بلدان               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد جمال ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد مصطفى ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة مها فرج الله مناشي               مطلوب لقطر اطباء اسنان بكافه التخصصات               مطلوب لقطر اطباء جلديه               عرض مغري جدا للطبيبات النسائيه               مطلوب للبحرين وبشكل عاجل               مطلوب للعمل في الرياض اخصائية جلدية واخصائي تقويم وزراعة اسنان               ادارة دكتور سيريا تكرم الصيدلاني ساهر موسى               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة لبانة مياسة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد أنس ظبيان               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم السيد محمد السمان               مطلوب فورا وعرض مغري              
القائمة الرئيسية
وظائف و توظيف
تسجيل دخول الأطباء
الحساب:
كلمة المرور:
النشرة البريدية
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عداد زوار الموقع
• عدد زوار الموقع الإجمالي:
  31462101 زائر
• يتواجد حالياً:
  180 زائر من 60 دولة
ترتيب الموقع عالمياً

سرطان الرئة

ما هو سرطان الرئة؟

على الرغم من أن سرطان الرئة يعد المسؤول الأول عن الوفيات الناتجة من الإصابة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية من الرجال والسيدات على حد السواء، إلا أنه أيضًا أحد أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها. ومن بين كل خمسة حالات إصابة بسرطان الرئة، هناك أربعة حالات على الأقل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتدخين، وهذه العلاقة السببية بين التدخين وسرطان الرئة موثقة على نطاق واسع. في حقبة العشرينيات من القرن العشرين، بدأ عدد كبير من الرجال في تدخين السجائر، ربما نتيجة حملات الدعاية المكثفة التي صاحبت السجائر آنذاك. وبعد ذلك بعشرين عامًا، ازدادت حالات الإصابة بسرطان الرئة بين الرجال بصورة حادة.  وفي حقبة الأربعينيات، ازداد عدد السيدات المدخنات بصورة كبيرة.   وبعد ذلك بعشرين عامًا، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية زيادة كبيرة مشابهة في حالات سرطان الرئة بين النساء.

في أغلب حالات سرطان الرئة تقريبًا، تبدأ أورام الرئة في الظهور في جدران الشعب الهوائية الإسفنجية الرمادية المائلة إلى اللون الوردي، وهي المسالك الهوائية الأنبوبية المتشعبة في الرئتين. وقد تم التعرف على أكثر من عشرين نوعًا من أنواع الأورام الخبيثة التي تبدأ في الرئة نفسها وتسمى سرطان الرئة الأوّلي. والأنواع الرئيسية منها هي سرطان الرئة صغير الخلايا وسرطان الرئة غير صغير الخلايا. وتنقسم أنواع السرطان غير صغير الخلايا الشائعة بدورها إلى سرطان الخلية الحرشفية والسرطان الغدي والسرطان كبير الخلايا.

سرطان الرئة غير صغير الخلايا

يبدأ سرطان الخلية الحرشفية عادة في خلايا الشعبة الهوائية المركزية، وهي أكبر شعب الشجرة القصبية. وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا بين الرجال والمدخنين، وأيضًا الأسهل في الكشف عنه مبكرًا، إذ قد تظهر الخلايا المميزة له عند تحليل عينات من المخاط. كما تتزايد احتمالات الشفاء من هذا النوع من السرطان في حالة الكشف عنه مبكرًا نظرًا لبطء انتشاره نسبيًا.

أما السرطان الغدي فيعد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا بين السيدات وغير المدخنين --  ويبدأ في الظهور في أكثر الحالات على الحواف الخارجية للرئتين، في المسالك الهوائية الصغيرة. وينتشر السرطان الغدي في الغالب في الفجوات الموجودة بين الرئتين والجدار الصدري، وهذه الأماكن تجعل من الصعب اكتشافه مبكرًا.

أما السرطانات كبيرة الخلايا فعبارة عن مجموعة من السرطانات المكونة من خلايا كبيرة الحجم غير طبيعية في مظهرها، وتنشأ في الغالب على الحواف الخارجية للرئتين. وهذه السرطانات هي النوع الأقل شيوعًا من أنواع سرطان الرئة، غير صغير الخلايا.

سرطان الرئة صغير الخلايا

يعد سرطان الرئة صغير الخلايا أشد أنواع سرطان الرئة، ويسمى أيضًا سرطان خلايا الشوفان، نظرُا لأن خلاياه تبدو كحبوب الشوفان تحت المجهر. وعلى غرار سرطان الخلية الحرشفية، ينشأ سرطان الرئة صغير الخلايا في العادة في الشعبة الهوائية المركزية الكبرى. وينتشر بصورة سريعة - في الغالب قبل ظهور الأعراض - الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة المريض. وينتشر (ينتقل) هذا النوع من السرطان في الغالب إلى الكبد والعظام والمخ. وعلى الرغم من استجابة سرطان الرئة صغير الخلايا للعلاج الكيميائي، إلا أن احتمالات الشفاء منه نادرة للغاية، إذ لا يتم في العادة اكتشافه سوى بعد انتشاره إلى أماكن أخرى بالجسم.

يتم تشخيص الإصابة بسرطان الرئة لدى نحو 170000 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية سنويًا، أغلبهم من فئات عمرية تتراوح بين 40 و70 عامًا. وهناك 1% فقط من مرضى سرطان الرئة تقل أعمارهم عن 30 عامًا و10% فقط تزيد أعمارهم على 70 عاماً. ويزداد عدد المرضى الذين يعيشون لمدة خمسة أعوام أو أكثر، ويصل الآن إلى نحو 15% من المرضى. وتختلف إمكانية تعايش مريض سرطان الرئة مع المرض، تبعًا لنوع سرطان الرئة الذي يعاني منه، وحالته الصحية العامة وحالة السرطان في وقت تشخيص المرض.

ما أسباب الإصابة بسرطان الرئة؟

تحدث أغلب حالات الإصابة بسرطان الرئة نتيجة التدخين. وكما هو الحال مع أي نوع آخر من أنواع السرطان، قد يؤثر النمط الوراثي لكل شخص في قابلية الإصابة بالمرض. وبم أنّ سرطان الرئة يعد مرضًا وراثيًا في بعض العائلات، فإن ذلك يشير إلى إمكانية وجود استعداد وراثي للإصابة بالمرض. فضلاً عن ذلك، تمّ تحديد بعض الصفات الوراثية التي من شأنها أن تجعل بعض الأشخاص أكثر تأثرًا من الآخرين بالمواد المسرطنة، مثل المواد الموجودة في دخان السجائر.

من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يدخنون علبة سجائر يوميًا هم أكثر عرضة بنحو 20 مرة من غير المدخنين للإصابة بسرطان الرئة. ويتضاعف هذا المعدل أكثر من ثلاث مرات لدى الأشخاص الذين يدخنون أكثر من علبتين يوميًا. ويؤدي الإقلاع عن التدخين إلى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بصورة كبيرة، إلا أن المدخنين السابقين يكونون دومًا أكثر قابلية بقليل من غير المدخنين للإصابة بسرطان الرئة. وقد يؤدي التدخين السلبي أيضًا إلى الإصابة بسرطان الرئة، الأمر الذي يجعل من غير المدخنين الذين يعيشون أو يعملون مع مدخنين، أكثر عرضة قليلاً للإصابة بسرطان الرئة من الذين يعيشون أو يعملون في بيئات خالية من التدخين.

إلى ذلك، قد تؤدي المواد المسرطنة، غير تلك الموجودة في السجائر أو في دخان السجائر، إلى الإصابة بسرطان الرئة في حال استنشاقها بكميات كبيرة على فترات. إلا أن آراء الخبراء مختلفة بشأن مقدار التعرض لمادة معينة من المواد المسرطنة، الذي يتسبب في مخاطر. ويعتبر العاملون الذين يتعرضون يوميًا لمواد مثل الأسبستوس أو السيليكا، أو الغبار المعدني أو غبار الفحم، أو الزرنيخ أو غاز الرادون المشع، أكثر عرضة بكثير من الأشخاص العاديين للإصابة بسرطان الرئة، لاسيما في حالة كونهم من المدخنين.

يعد نسيج الرئة الذي تعرض لندبات بفعل مرض أو عدوى معينة، مثل تصلب الجلد أو السل، أكثر عرضة لنمو الأورام فيه. ويعتبر بعض الباحثين النظام الغذائي من العوامل التي قد تؤثر في الإصابة بسرطان الرئة، وذلك نظرًا إلى تكرار الإصابة بالمرض بمعدل كبير بين الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الدهون والكوليسترول.